الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [1900] حدثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني سالم، أن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: "إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له".  وقال غيره عن الليث : حدثني عقيل ويونس، عن ابن شهاب "لهلال رمضان" انتهى.

                                                                                                                                                                                          قال الإسماعيلي في المستخرج: أخبرني ابن ناجية، ثنا البخاري ، ثنا عبد الله هو ابن صالح، وابن بكير، قالا: ثنا الليث، عن عقيل. ح قال: وحدثني إبراهيم بن هانئ، ثنا الرمادي، ثنا ابن بكير، وأبو صالح أن الليث حدثهما، قال: حدثني عقيل -وهذا حديث الرمادي، عن ابن شهاب- أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول لهلال رمضان: "إذا رأيتموه فصوموا..." الحديث. على لفظ الرمادي قال: وقال ابن ناجية: ثم ذكر مثل حديث يونس، يعني عن الزهري، قال: وزاد فيه: "وكان أبو هريرة يقول [ ص: 139 ] سمعت النبي، صلى الله عليه وسلم، يقول مثله، وقال: "فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين".

                                                                                                                                                                                          وقال الذهلي في الزهريات: حدثنا أبو صالح، ثنا الليث، عن يونس عن الزهري مثل حديث عقيل، أو قريبا منه.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية