الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [20] باب كسب البغي والإماء.  

                                                                                                                                                                                          وكره إبراهيم أجر النائحة والمغنية،  وقول الله تعالى: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم . وقال مجاهد: فتياتكم: إماءكم.

                                                                                                                                                                                          أما قول إبراهيم ، فقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع ، ثنا سفيان ، عن أبي [ ص: 287 ] هاشم، عن إبراهيم "أنه كره أجر النائحة والمغنية والكاهن".

                                                                                                                                                                                          وأما تفسير مجاهد ، فقال عبد في تفسيره: حدثنا روح ، عن شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء  قال: إماءكم على الزنا.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية