الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [174] وقال أحمد بن شبيب ، حدثنا أبي ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال: حدثني حمزة بن عبد الله ، عن أبيه ، قال: "كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك.  

                                                                                                                                                                                          قال أبو نعيم في المستخرج على البخاري: أخبرنا أبو إسحاق هو ابن حمزة ، ثنا إسحاق بن محمد ، ثنا (مثله) موسى بن سعيد الدنداني ، ثنا أحمد بن شبيب بسنده ولفظه، عن ابن عمر ، قال: كنت أبيت في المسجد على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فتى شابا، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر والباقي مثله.

                                                                                                                                                                                          وقال البيهقي في السنن الكبير: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، ثنا أحمد بن شبيب به.

                                                                                                                                                                                          وهذه اللفظة الزائدة ليست في شيء من نسخ الصحيح، لكن ذكر الأصيلي أن في رواية إبراهيم بن معقل النسفي: "تبول وتقبل، وتدبر" [ ص: 110 ]

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية