الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [2297] حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث، عن عقيل، قال: قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة [رضي الله عنها] زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، قالت: "لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين".  وقال أبو صالح: حدثني عبد الله ، عن يونس ، عن الزهري ، قال: أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة [رضي الله عنها] قالت: "لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين. ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، طرفي النهار، بكرة وعشية... الحديث". بطوله.

                                                                                                                                                                                          (وهذا التعليق ليس هو في طريق أبي ذر). وأبو صالح هذا ذكر أبو نعيم وجماعة منهم الإسماعيلي أنه سليمان بن صالح الملقب سلمويه، صاحب ابن المبارك ، وذكر أبو علي الجياني أنه جاء مصرحا به في رواية أبي علي بن السكن ، عن الفربري ، وذكر الحافظ أبو أحمد الدمياطي أن أبا صالح هو محبوب بن موسى الأنطاكي ، وما أدري من أين وقع له ذلك. والأول هو الصواب. وقد روى البخاري لسليمان هذا في موضع آخر بواسطة دوز الأنطاكي.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية