الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [15] باب إذا قال الرجل لوكيله: ضعه حيث أراك الله.  

                                                                                                                                                                                          [2318] حدثنا يحيى بن يحيى ، قال: قرأت على مالك ، عن إسحاق بن عبد الله، هو ابن أبي طلحة ، أنه سمع أنس بن مالك ، [رضي الله عنه] يقول: "كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء... الحديث". وفيه: فقال: "بخ ذاك مال رابح"، يعني بالباء الموحدة، وقال بعده، تابعه إسماعيل ، عن مالك. وقال روح ، عن مالك: "رايح يعني بالمثناة من تحت".

                                                                                                                                                                                          أما متابعة إسماعيل ، فأسندها المؤلف في "التفسير" عنه.

                                                                                                                                                                                          وأما متابعة روح ، فقال الإمام أحمد: ثنا روح بن عبادة ، ثنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، سمع أنس بن مالك به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية