[42] كتاب المساقاة.
قوله في: باب الشرب.
وقال عثمان: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: عثمان [رضي الله عنه] . "من يشتري بئر رومة فيكون دلوه كدلاء المسلمين" فاشتراها
هذا طرف من حديث أخرجه المصنف في مواضع بغير هذا اللفظ.
وأما هذا اللفظ، فرواه من طريق الترمذي قال: [ ص: 314 ] شهدت الدار حين أشرف عليهم ثمامة بن حزن القشيري عثمان ، فذكر الحديث الذي قرأته على أم الحسن التنوخية، عن سليمان بن حمزة ، أن الضياء الحافظ ، أخبرهم: أنا أبو بكر بن شاذان ، أنا أبو بكر القتاب ، أنا ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم عثمان بن سعيد أبو عمرو ، ، قالا: ثنا ويعقوب بن حميد ، عن يحيى بن أبي الحجاج ، عن أبي مسعود الجريري ، قال: ثمامة بن حزن القشيري عثمان ، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي، قال: فجيء بهما كأنهما جملان، أو كأنهما حماران، قال: فأشرف عليهم عثمان ، فقال: أنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قدم المدينة، وليس بها ماء يستعذب، غير بئر (رومة ) فقال: "من يشتري بئر رومة يجعل دلوه فيها كدلاء المسلمين بخير له منها في الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالي؟ قالوا: اللهم نعم..." فذكر الحديث بطوله. شهدت الدار حين أشرف عليهم
رواه ، الترمذي ، وابن خزيمة من حديث والدارقطني يحيى ابن أبي الحجاج ، وفيه مقال، لينه وقال ابن معين. لا أرى برواياته بأسا. ابن عدي: