الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [11] باب لا حمى إلا لله ولرسوله،   [صلى الله عليه وسلم] .

                                                                                                                                                                                          عقب حديث [2370] الزهري ، عن عبيد الله، عن ابن عباس ، عن الصعب بن جثامة ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "لا حمى إلا لله ولرسوله". وقال: وبلغنا "أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حمى النقيع، وأن عمر حمى الشرف والربذة".

                                                                                                                                                                                          [ ص: 316 ] زعم بعض الرواة والمصنفين أن القائل "وبلغنا" هو البخاري ، ووهم الزاعم في ذلك بل قائل ذلك هو الزهري. وقد صرح بذلك أبو داود في السنن في هذا الحديث. وقد روى ذلك بإسناد متصل لكنه ضعيف، فذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة عمر.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية