الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [25] باب من أهدي له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق.

                                                                                                                                                                                          ويذكر، عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه. ولم يصح.

                                                                                                                                                                                          أخبرنا أبو الطاهر بن محمد بن عبد اللطيف ، أنا إبراهيم بن علي ، أنا أبو الفرج بن الصيقل ، أنا أبو المكارم اللبان ، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد [الحداد] ، أنا أحمد بن عبد الله [أبو نعيم] ، ثنا فاروق الخطابي ، وحبيب بن الحسن ، قالا: ثنا أبو مسلم ، ثنا مالك بن زياد ، ثنا مندل بن علي. ح. وقرأنا على عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله ، عن أبي عبد الله بن الزراد ، أنا [أبو بكر] بن النحاس ، أنا [ ص: 363 ] عبد الله بن أبي عصرون ، أنا أبو الحسن بن طوق ، أنا أبو الحسن بن فرغان ، أنا أبو الفتح الموصلي ، ثنا أبو القاسم البغوي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنا مندل بن علي ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "من أهديت له هدية، وعنده قوم فهم شركاؤه فيها".  

                                                                                                                                                                                          وهكذا رواه أبو نعيم ، وأبو غسان ، عن مندل مثله، وقرأت على إبراهيم بن أحمد [التنوخي] ، عن إسماعيل بن يوسف [بن مكتوم] وغيره، أن عبد الله بن عمر [بن اللتي] ، أخبره: أنا أبو الوقت ، (قال): أنا أبو الحسن بن المظفر ، (قال): أنا عبد الله بن أحمد [بن حمويه] ، أنا إبراهيم بن خريم ، ثنا عبد بن حميد ، ثنا أبو نعيم به.

                                                                                                                                                                                          ورواه عبد الرزاق ، عن محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، واختلف عليه فيه. فرواه محمد بن أبي السري ، وأبو الأزهر ، عن عبد الرزاق مرفوعا. ورواه أحمد بن يوسف السلمي ، عن عبد الرزاق موقوفا، وهو أصح.

                                                                                                                                                                                          أنبئت عن يونس بن أبي إسحاق ، عن يوسف بن عبد المعطي ، أن السلفي ، أخبرهم: أنا أبو عبد الله الرازي ، أنا علي بن ربيعة ، أنا الحسن بن رشيق ، ثنا عبد الله بن محمد بن الفرج ، ثنا محمد بن إسحاق بن الصباح الصغاني ، ثنا عبد الرزاق ، أنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، قال: من أهديت له هدية، وعنده قوم جلوس فهم شركاؤه فيها". ومندل بن علي ضعيف جدا. ومحمد بن مسلم الطائفي اختلف فيه.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 364 ] ورواه العقيلي من طريق عبد السلام بن عبد القدوس ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، كذا قال عن عطاء. وعبد القدوس ضعيف. ورواية الطائفي أشبه بالصواب. والموقوف أصح.

                                                                                                                                                                                          وللمتن شاهد من حديث الحسين بن علي: رويناه بإسناد ضعيف أيضا في مسند إسحاق بن راهويه. وفي الغيلانيات. وشاهد آخر عن عائشة، ذكره العقيلي وضعفه، وقال: لا يصح في هذا الباب، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، شيء.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية