قوله: [88] باب ما قيل في الرماح.
ويذكر عن ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: ابن عمر "جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل [الذلة] ، والصغار على من خالف أمري".
هذا طرف من حديث قرأته تاما على إبراهيم بن أحمد بن الحريري ، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم ، وغير واحد، أن عبد الله بن عمر [بن اللتي] ، أخبرهم: أنا عبد الأول بن عيسى ، أنا عبد الرحمن بن محمد [الداودي] ، أنا عبد الله بن أحمد بن أعين، أنا إبراهيم بن خريم بن قمر ، أنا ، حدثني عبد بن حميد سليمان بن داود، هو الطيالسي ، وموسى بن داود، هو الضبي ، قالا: ثنا ح. وقرأته على عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أحمد بن أبي طالب ، عن ياسمين بنت البيطار، أن هبة الله بن الشبلي ، أخبرهم: أنا أبو الغنائم بن المنتاب ، أنا أبو الحسين الضبي ، ثنا أبو عمر الزاهد، غلام تغلب ، ثنا ، ثنا موسى بن سهل أبو النضر ، ثنا ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي منيب الجرشي ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ابن عمر وزاد أبو النضر: "بعثت بين يدي الساعة مع السيف". "ثم اتفقوا": حتى يعبد الله، وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم".
رواه ، الإمام أحمد في مسنديهما، عن وأبو بكر بن أبي شيبة أبي النضر [ ص: 446 ] هشام بن القاسم ، فوافقناهما بعلو.
وروى قوله: أبو داود "من تشبه بقوم فهو منهم" فقط، عن ، عن عثمان بن أبي شيبة ، فوقع لنا بدلا عاليا. أبي النضر
وأبو منيب لا يعرف اسمه، وقد وثقه العجلي ، وغيره، وعبد الرحمن بن ثابت مختلف في الاحتجاج به.
وله شاهد بإسناد حسن، لكنه مرسل: رواه في مصنفه: عن ابن أبي شيبة ، عن عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي سعيد بن جبلة ، عن ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، مثل حديث طاوس ابن عمر.