الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [107] باب التوديع.

                                                                                                                                                                                          [2954] وقال ابن وهب ، أخبرني عمرو ، عن بكير ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: "بعثنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في بعث، فقال لنا: إن لقيتم، فلانا، وفلانا -لرجلين من قريش سماهما- فحرقوهما بالنار"، قال: ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج، فقال: "إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا، وفلانا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما".  

                                                                                                                                                                                          قال الإسماعيلي في مستخرجه: حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا حرملة ، ثنا عبد الله بن وهب ، به.

                                                                                                                                                                                          قال: وأخبرني ابن خزيمة ، ثنا يونس ، وابن عبد الحكم ، قالا: ثنا ابن وهب بمثله.

                                                                                                                                                                                          ورواه النسائي في السير، عن الحارث بن مسكين ، ويونس بن عبد الأعلى ، كلاهما عن ابن وهب ، عن عمرو ، وآخر، كلاهما عن بكير ، به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية