الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [160] باب ما يجوز من الاحتيال، والحذر مع من يخشى معرته.

                                                                                                                                                                                          [3033] ، وقال الليث: حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر [رضي الله عنهما] ، قال: "انطلق النبي، صلى الله عليه وسلم، ومعه أبي بن كعب قبل ابن صياد - فحدث به في نخل- فلما دخل عليه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، النخل طفق يتقي بجذوع النخل، وابن صياد في قطيفة له فيها رمرمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا ضاف، هذا محمد، فوثب ابن صياد، فقال: يا رسول الله، لو تركته بين".  

                                                                                                                                                                                          قال الإسماعيلي في مستخرجه: حدثنا أبو عمران بن هانئ ، ثنا الرمادي ، حدثنا ابن بكير ، وأبو صالح ، أن الليث حدثهما، قال: حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، به. وقد علق البخاري منه لفظه في "الجنائز"، وسبق.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية