قوله: [167] باب من قال: خذها، وأنا ابن فلان.
وقال سلمة: خذها، وأنا ابن الأكوع.
هذا طرف من حديثه في ذكر إغارة بني فزارة على لقاح النبي، صلى الله عليه وسلم، وقد أسنده بمعناه قبل "بباب"، وأسنده بهذا اللفظ أيضا في "المغازي".
(وأخرجه بهذا اللفظ من وجه آخر، عن مسلم سلمة بن الأكوع).