قوله: [19] باب ما كان يعطي النبي، صلى الله عليه وسلم، المؤلفة قلوبهم، وغيرهم من الخمس، ونحوه.
رواه عبد الله بن زيد ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أسنده المؤلف من حديث ، عن عمه عباد بن تميم عبد الله بن زيد بن عاصم المازني في المغازي في حديث طويل.
[ ص: 480 ] قوله فيه: [3144] حدثنا ، ثنا أبو النعمان ، عن حماد بن زيد أيوب ، عن ، نافع أن عمر بن الخطاب [رضي الله عنه] ، قال: يا رسول الله، إنه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية، فأمره أن يفي به، قال: [وأصاب] عمر جاريتين من سبي حنين، فوضعهما في بعض بيوت مكة، قال: فمن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على سبي حنين، فجعلوا يسعون في السكك، فقال عمر: يا عبد الله، انظر ما هذا؟ فقال: من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على السبي، قال: اذهب، فأرسل الجاريتين، قال نافع: ولم يعتمر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من الجعرانة، ولو اعتمر لم يخف على عبد الله.
وزاد ، عن جرير بن حازم أيوب ، عن ، عن نافع ، قال: "من الخمس"، ورواه ابن عمر ، عن معمر أيوب ، عن ، عن نافع في النذر، ولم يقل "يوم". ابن عمر
أما حديث ، فقال جرير بن حازم حدثنا مسلم: أبو الطاهر بن السرج ، ثنا ابن وهب ، أنا ، أن جرير بن حازم أيوب حدثه، أن نافعا حدثه، أن حدثه، فذكر الحديث، إلى أن قال: قال ابن عمر ابن عمر: فذكر الحديث. وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد أعطاه جارية من الخمس، فلما أعتق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سبايا الناس سمع عمر أصواتهم،
أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنا أبو الحسن بن قريش ، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم ، عن ، أن أبي الحسن الجمال الحسن بن أحمد [الحداد] أخبرهم: أنا ، ثنا أبو نعيم سليمان بن أحمد [الطبراني] ، ثنا محمد بن زريق بن جامع ، ثنا عمرو بن سواد ، ثنا ابن وهب به مختصرا.
وأما حديث ، فأسنده المؤلف في المغازي، من حديث معمر ، ووقع في بعض الروايات هنا "وقال بعضهم: ابن المبارك حماد ، عن أيوب ، عن ، عن نافع ، وسيأتي الكلام عليه في المغازي أيضا. ابن عمر"