الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [17] باب إثم من عاهد، ثم غدر.

                                                                                                                                                                                          [3180] ، وقال أبو موسى: ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا إسحاق بن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] ، قال: "كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا، ولا درهما؟ فقيل له: (أوترى) ذلك كائنا [يا أبا هريرة] ، قال: إي، والذي نفس أبي هريرة بيده، عن قول الصادق المصدوق قالوا: عم [ذلك] ؟ قال: تنتهك ذمة الله، وذمة رسوله [صلى الله عليه وسلم] ، فيشد الله قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم".  

                                                                                                                                                                                          قال أبو نعيم في المستخرج على البخاري: حدثنا أبو أحمد ، ثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن المثنى، هو أبو موسى ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية