من [59] كتاب بدء الخلق.
قوله فيه: [1] باب ما جاء في قول الله تعالى: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه .
[ ص: 486 ] وقال ، الربيع بن خثيم والحسن: كل عليه هين.
أما قول الربيع ، فقال أبو جعفر بن جرير في تفسيره: حدثنا ابن وكيع ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن منذر ، عن ، وهو أهون عليه، قال: ما شيء يعز عليه. الربيع بن خثيم
وأما قول الحسن ، فقال.......
وقد روي عن أيضا: قال قتادة ثنا ابن جرير: بشر ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة وهو أهون عليه يقول: إعادته أهون عليه من بدئه، وكل على الله هين. قوله: