الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          وأما حديث إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، فقرأت على أحمد بن الحسن ، أخبركم أحمد بن علي بن أيوب ، إجازة إن لم يكن سماعا، أن النجيب بن الصيقل أخبره: أنا أبو طاهر بن المعطوش ، أنا أبو علي بن المهدي ، أنا أبو القاسم بن شاهين ، ثنا محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري ، بانتقاء الدارقطني ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا إبراهيم بن حمزة ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، قال: رآني أبو لبابة ، وزيد بن الخطاب وأنا أطارد حية من ذوات البيوت، فقال: مهلا يا عبد الله، فإن رسول الله، صلى الله عليه وسلم نهانا أن نقتل ذوات البيوت.  

                                                                                                                                                                                          ورواه البغوي في معجم الصحابة، عن ابن أبي ميسرة ، عن يعقوب بن محمد ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن ابن مجمع به.

                                                                                                                                                                                          ورواه ابن السكن من وجه آخر، عن يعقوب بن محمد ، وقال: لم أجد هذا الحديث عند أحد من أصحاب الزهري إلا عند ابن مجمع ، وعند جعفر بن برقان ، وفي روايتهما عن الزهري نظر. كذا قال: وهو شيء عجيب، فإن صحيح البخاري [ ص: 518 ] نصب عينيه، وغفل عن هذا الموضع الذي فيه ذكر ابن أبي حفصة، وصالح بن كيسان ، فسبحان الله من لا يسهو، ولا يغفل.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية