قوله فيه: وقال مجاهد: على رجعه لقادر النطفة في [ ص: 4 ] الإحليل كل شيء خلقه فهو {شفع}: السماء شفع: والوتر الله عز وجل: في أحسن تقويم في أحسن خلق أسفل سافلين إلا من آمن؟ خسر ضلال إلا من آمن. لازب لازم "ننشئكم" في أي خلق نشاء: نسبح بحمدك نعظمك.
قال في التفسير: حدثنا الفريابي ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح في مجاهد إنه على رجعه لقادر قال: رجعه النطفة في الإحليل وبه.
في قوله: وليال عشر قال: عشر ذي الحجة والشفع والوتر قال: خلق الله شفع. السماء والأرض، والبر والبحر والإنس والجن، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده. قوله:
وبه في لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم قال: في أحسن خلق. قوله: ثم رددناه أسفل سافلين قال: إلا من آمن.
وبه في إن الإنسان لفي خسر يعني في ضلال، ثم استثنى فقال: إلا من آمن. قوله:
وبه في إنا خلقناهم من طين لازب قال: لازم. قوله:
وبه في وننشئكم في ما لا تعلمون قال: في أي خلق [ ص: 5 ] شئنا. قوله:
وبه في نسبح بحمدك ونقدس لك قال: نعظمك. قوله [30] البقرة: