الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [52] باب: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم .  

                                                                                                                                                                                          وقال مجاهد: تقرضهم تتركهم.

                                                                                                                                                                                          سيأتي الكلام عليه في التفسير إن شاء الله. [ ص: 42 ] قوله فيه: [3488] ثنا آدم ، قال: ثنا شعبة ، ثنا عمرو بن مرة ، سمعت سعيد بن المسيب ، قال: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة فذكر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، سماه الزور، يعني الوصال في الشعر.  تابعه غندر ، عن شعبة انتهى.

                                                                                                                                                                                          أخبرنا به أبو الفرج ابن حماد بالسند المتقدم آنفا إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن جعفر وهو غندر ، ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة به.

                                                                                                                                                                                          رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره فوقع لنا موافقة عالية.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية