[ ص: 129 ] 147 - حدثنا ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثني عمي عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن الماجشون عبد الله بن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : علي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ، ثم قال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك " ، وإذا ركع قال : " اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري وعظامي ومخي وعصبي " ، وإذا رفع رأسه قال : " سمع الله لمن حمده ، اللهم ربنا لك الحمد ، ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد " ، وإذا سجد قال : " اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه ، وصوره فأحسن صوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " ، وإذا سلم قال : " اللهم [ ص: 130 ] اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أعلنت وما أسررت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ، قال أبو بشر : قال : هذا في صلاة الليل . أبو داود