411 - حدثنا ، قال : حدثنا أبو داود ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم [ ص: 328 ] بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، حذيفة وجبريل حتى انتهينا به إلى بيت المقدس ، فصعد به جبريل إلى السماء ، فاستفتح جبريل ، فأراه الجنة والنار " ثم قال لي : هل صلى في بيت المقدس ؟ قلت : نعم ، قال : ما اسمك يا أصلع ؟ إني لأعرف وجهك وما أدري ما اسمك ، قال : قلت : أنا ، قال : فأين تجده صلى ؟ فتلوت الآية زر بن حبيش سبحان الذي أسرى بعبده إلى آخر الآية ، قال : فإنه لو صلى لصليتم كما تصلون في المسجد الحرام ، قال : قلت لحذيفة : أربط الدابة بالحلقة التي كانت تربط بها الأنبياء ؟ قال : أكان يخاف أن تذهب منه ، وقد أتاه الله بها أن النبي صلى الله عليه وسلم " أتي بالبراق - وهو دابة ، أبيض ، فوق الحمار ودون البغل ، فلم يزايلا ظهره هو .