ثم خاطب كفار مكة ، فقال: يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا قال : كل امرئ يهمه نفسه، وقال ابن عباس : لا يغني والد عن ولده شيئا، أي لا ينفعه. مقاتل
يعني الكفار، وهذا كقوله: واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا وقد تقدم، إن وعد الله حق بالبعث، فلا تغرنكم الحياة الدنيا عن الإسلام والتزود للآخرة، ولا يغرنكم بالله أي: بحلم الله وإمهاله، الغرور يعني الشيطان، وهو الذي من شأنه أن يغر.