الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر ، أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه ، أخبرنا حسين بن محمد بن مصعب ، أخبرنا يحيى بن حكيم ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أخيه معبد بن سيرين ، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلنا منزلا، فجاءتنا جارية، فقالت: إن نفرنا غيب، وإن سيد الحي سليم فهل في القوم من راق؟ فقام رجل، فقال: نعم، وما كنا نأبنه برقية ولا نراه يحسنها، فذهب فرقاه، فأمر له بثلاثين شاة -وأحسبه أنه قال: وسقانا لبنا- قال: فلما جاء قلنا له: ما كنا نراك تحسن رقية، قال: ولا أحسنها، إنما رقيته بفاتحة الكتاب  ، قال: فلما قدمنا المدينة ، قلت: لا تحدثوا فيها شيئا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذكر ذلك له، فأتيته فذكرت ذلك له، فقال: " ما كان يدريك أنها رقية؟ اقتسموها واضربوا بسهمي معكم" .

                                                                                                                                                                                                                                      رواه البخاري ، عن محمد بن المثنى ، عن وهب بن جرير ، ورواه مسلم ، [ ص: 56 ] عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون ، كلاهما عن هشام بن حسان .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 57 ] فصل في بيان نزول الفاتحة.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية