الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 569 ] تفسير سورة الزمر

                                                                                                                                                                                                                                      مكية وهي سبعون وخمس آيات مكية.

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي الحيري ، أنا أبو عمرو بن مطر ، نا إبراهيم بن شريك ، نا أحمد بن يونس ، نا سلام بن سليم ، نا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "ومن قرأ سورة الزمر لم يقطع الله رجاه، وأعطاه ثواب الخائفين الذين خافوا الله عز وجل"   .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية