الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد العدل ، أخبرني جدي، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الحرشي ، أخبرنا إبراهيم بن الحارث ، وعلي بن سهل بن المغيرة ، قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا برز، سمع مناديا يناديه: يا محمد ، فإذا سمع الصوت انطلق هاربا، فقال له [ ص: 58 ] ورقة بن نوفل : إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك، قال: فلما برز سمع النداء يا محمد ، قال: "لبيك" ، قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال له: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين حتى فرغ من فاتحة الكتاب   .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 59 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية