فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون
[ ص: 22 ] فاصبر إن وعد الله بنصرك ، حق فإما نرينك الآية مفسرة في سورة الرعد .
وقوله : وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله بأمر الله تعالى ، وبإرادته ، وذلك أن كفار مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بآية ، فإذا جاء أمر الله قضاؤه بين أنبيائه وأممهم ، قضي بالحق أي : لم يظلموا إذا عذبوا ، وهو قوله : وخسر هنالك عند كذلك ، المبطلون المكذبون بالعذاب والمفترون ، والمبطل : صاحب الباطل .