ثم ذكر علامات توحيده ، ودلالات قدرته ، فقال : ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل [ ص: 37 ] والنهار وهم لا يسأمون ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير
44 .
ومن آياته الليل والنهار الآية ظاهرة .
فإن استكبروا تكبروا عن عبادتي ، والسجود لي ، فالذين عند ربك يعني : الملائكة ، يسبحون له بالليل والنهار يصلون له ، وينزهونه عن السوء ، وهم لا يسأمون لا يملون ، ويفترون .
ومن آياته دلائل قدرته ، أنك ترى الأرض خاشعة قال الأزهري : إذا يبست الأرض ولم تمطر قيل : قد خشعت .
قال مقشعرة . ابن عباس :
فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت تحركت بالنبات ، وهذا مفسر فيما سبق .