الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ثم رجع إلى ذكر كفار مكة ، فقال : إن هؤلاء ليقولون  إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين  فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين  أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين  

                                                                                                                                                                                                                                      إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى ما الموتة إلا موتة نموتها في الدنيا ، ثم لا بعث بعدها ، وهو قوله : وما نحن بمنشرين بمبعوثين .

                                                                                                                                                                                                                                      فأتوا بآبائنا أي : ابعثوهم لنا ، إن كنتم صادقين في البعث بعد الموت .

                                                                                                                                                                                                                                      ثم خوفهم مثل عذاب الأمم الخالية ، فقال : أهم خير أم قوم تبع أي :

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 91 ] ليسوا خيرا منهم ، يعني : أقوى وأشد وأكثر ، قالت عائشة رضي الله عنها : " وكان تبع رجلا صالحا ، ألا ترى أن الله تعالى ذم قومه ، ولم يذمه "   .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية