ثم رجع إلى ذكر كفار مكة ، فقال : إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين
إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى ما الموتة إلا موتة نموتها في الدنيا ، ثم لا بعث بعدها ، وهو قوله : وما نحن بمنشرين بمبعوثين .
فأتوا بآبائنا أي : ابعثوهم لنا ، إن كنتم صادقين في البعث بعد الموت .
ثم خوفهم مثل عذاب الأمم الخالية ، فقال : أهم خير أم قوم تبع أي :
[ ص: 91 ] ليسوا خيرا منهم ، يعني : أقوى وأشد وأكثر ، قالت رضي الله عنها : عائشة . " وكان تبع رجلا صالحا ، ألا ترى أن الله تعالى ذم قومه ، ولم يذمه "