الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم  إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : يا أيها الذين آمنوا إلى قوله : ولا تبطلوا أعمالكم قال عطاء : بالشك والنفاق .

                                                                                                                                                                                                                                      وقال الكلبي : بالرياء ، والسمعة .

                                                                                                                                                                                                                                      وقال الحسن : بالمعاصي والكبائر .

                                                                                                                                                                                                                                      وقال أبو العالية : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع الإخلاص لله ذنب ، كما لا ينفع مع الشرك عمل ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فخافوا الكبائر بعد أن تحبط الأعمال .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية