أخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنا أبو الشيخ الحافظ ، أنا ، نا أبو بكر بن أبي عاصم ، نا علي بن ميمون عبد الله بن خالد وهو عبدون القرقساني ، نا عبد الله بن يزيد ، عن ، عن الحسن البصري رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عائشة إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم "مجوس هذه الأمة القدرية وهم المجرمون الذين سماهم الله تعالى نا سعيد بن محمد بن محمد المقري ، أنا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن سمي الناقد ، نا عمر بن مدرك أبو حفص القاضي ، نا ، عن مكي بن إبراهيم قال: سمعت هشام بن حسان يقول: والله لو أن قدريا صام حتى يصير كالحبل، ثم صلى حتى [ ص: 215 ] يصير كالوتر، ثم أخذ ظلما وزورا حتى ذبح بين الركن والمقام لكبه الله عز وجل على وجهه في سقر، ثم قيل له: ذق مس سقر. الحسن إنا كل شيء خلقناه بقدر .
أخبرنا أبو بكر الحارثي ، أنا ، نا أبو محمد بن حيان إبراهيم بن علي عن محمد بن زياد الزيادي ، نا أبو العاص أمية بن عتبة ، حدثني بقية ، حدثني ، حدثني صفوان بن عمرو السكسكي ، قال: قال جبير بن نفير رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمر بن الخطاب "إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أمر مناديا ينادي نداء يسمعه الأولون والآخرون أين خصماء الله، فيقوم القدرية فيؤمهم إلى النار" .
يقول الله تعالى ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر
وإنما سموا خصماء الله، لأنهم يقولون: يكتب الله علينا المعاصي ثم يعذبنا، هذا ما لا يكون أبدا، يخاصمون في أنه لا يجوز أن يقدر المعصية على العبد ثم يعذبه عليها، فقوله تعالى: إن المجرمين يريد: القدرية المشركين، وإخوانهم من قدرية هذه الأمة، في ضلال وسعر ذهاب عن طريق الجنة في الدنيا، وسعر ونار متسعرة في الآخرة.
يوم يسحبون يجرون في النار، على وجوههم ويقال لهم: ذوقوا مس سقر إصابتها إياهم بعذابها وحرها.
إنا كل شيء خلقناه بقدر أي: كل ما خلقناه فمقدور، مكتوب في اللوح المحفوظ قبل وقوعه.
أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الملك بن يوسف الفارسي ، أنا محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق ، أنا ، نا محمد بن إسحاق السراج قتيبة ، نا مالك ، عن ، عن زياد بن سعد عمرو بن مسلم ، عن ، قال: [ ص: 216 ] سمعت طاوس ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن عمر " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس" رواه ، عن مسلم قتيبة وقال : كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك. ابن عباس
وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر قال ، عن عطاء : يريد: أن قضائي في خلقي أسرع من لمح البصر. ابن عباس
وقال ، عنه: الكلبي وما أمرنا بمجيء الساعة في السرعة إلا كلمح البصر. ومعنى اللمح: النظر بالعجلة.
ولقد أهلكنا أشياعكم أشباهكم، ونظراءكم في الكفر من الأمم الماضية، فهل من مدكر متعظ، يعلم أن ذلك حق فيخاف، ويعتبر.
ثم أخبر أن جميع ما فعلته الأمم قبلهم كان مكتوبا عليهم، فقال: وكل شيء فعلوه في الزبر قال : مكتوب عليهم في اللوح المحفوظ. مقاتل
وكل صغير وكبير من الخلق، والأعمال، مستطر مكتوب على فاعليه، قبل أن يفعلوه.
قوله: إن المتقين في جنات ونهر أراد: أنهارا، يعني: أنهار الجنة من الماء، والخمر، واللبن، والعسل، فوحد لوفاق الفواصل.
في مقعد صدق في مجلس حسن، عند مليك مقتدر عند ملك قادر، لا يعجزه شيء، والمعنى: في المكان الذي كرمه لأوليائه.