وما بعد هذا ظاهر إلى قوله: ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم [ ص: 307 ] بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل يخاطب أهل مكة ، ويخوفهم بما نزله بمن قبلهم من الكفار، وهو قوله: فذاقوا وبال أمرهم يعني: ما لحقهم من العذاب في الدنيا، ولهم عذاب أليم في الآخرة.
ذلك الذي لحقهم من العذاب، بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فينكرون ذلك، ويقولون: أبشر آدمي مثلنا، يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله عن إيمانهم وعبادتهم.