يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين مفسر في سورة "براءة".
ثم خوف عائشة في تظاهرهما على الرسول، وذكر أنهما إن عصتا ربهما، لم يغن وحفصة محمد صلى الله عليه وسلم عنهما شيئا، وضرب لهما امرأة نوح ، وامرأة لوط مثلا، فقال: ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط ثم ذكر حالهما، فقال: كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين يعني: نوحا ولوطا ، فخانتاهما قال : ابن عباس كانت امرأة ما بغت امرأة نبي قط، إنما كانت خيانتهما في الدين: نوح تخبر الناس أنه مجنون، وكانت امرأة لوط تدل على الأضياف: إذا نزل بلوط ضيف بالليل أوقدت النار، وإذا نزل بالنهار دخنت، ليعلم قومه أنه قد نزل به ضيف. وقال : أسرتا النفاق وأظهرتا الإيمان. الكلبي
فلم يغنيا عنهما من الله شيئا لم يدفعا عنهما عذاب الله، أعلم الله تعالى، أن فقطع الله تعالى بهذه الآية طمع من ركب المعصية، ورجا أن ينفعه صلاح غيره. الأنبياء لا يغنون عمن عمل بالمعاصي شيئا،