حدثنا عبد الرحمن بن محمد السراج إملاء، أنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي ، نا محمد بن أشرس السلمي ، نا سليمان بن عيسى السجزي ، عن ، عن مالك بن أنس سهيل ، عن أبيه ، عن ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أبي سعيد الخدري وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير "إن لكل [ ص: 328 ] شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقل يعبد ربه، ولعمري لقد ندم الكفار يوم القيامة" .
أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري ، نا ، نا محمد بن يعقوب العباس الدوري ، نا منصور بن سفيان ، نا ، عن موسى بن أعين عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ابن عمر "إن الرجل ليكون من أهل الجهاد، ومن أهل الصلاة والصيام، وممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وما يجزى يوم القيامة إلا على قدر عقله" .
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفارسي ، أنا علي بن أحمد بن محمد بن عطية ، نا ، نا الحارث بن أبي أسامة داوود بن المحبر ، نا ، عن سلام أبو المنذر موسى بن جابان ، عن ، قال: أنس بن مالك أثنى قوم على رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أبلغوا الثناء في خصال الخير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف عقل الرجل؟" قالوا: يا رسول الله، نخبرك عن اجتهاده في العبادة، وأصناف الخير، وتسألنا عن عقله؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "إن الأحمق ليصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر، وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم" .
وقال الله تعالى: فاعترفوا بذنبهم يعني: بتكذيبهم الرسل، وهو قولهم: فكذبنا ، "فسحقا" فبعدا، لأصحاب السعير من رحمة الله.