قوله: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية
فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة قال : يريد النفخة الأولى. وقال عطاء ، الكلبي : يريد النفخة الأخيرة. ومقاتل
وحملت الأرض والجبال رفعت من أماكنها، فدكتا دكة واحدة كسرتا كسرة واحدة لا تثنى، حتى يستوي ما عليها من شيء مثل الأديم الممدود.
فيومئذ وقعت الواقعة قامت القيامة.
وانشقت السماء لنزول من فيها من الملائكة، فهي يومئذ واهية قال : يقال لكل ما ضعف جدا: قد وهي فهو واه. وقال الزجاج : وهيها تشققها. الفراء
والملك على أرجائها أطرافها ونواحيها، واحدها: رجى، مقصور، وتثنيته: رجوان، مثل: قفا وقفوان، قال : إذا كان يوم القيامة، أمر الله السماء الدنيا فتشققت، وتكون الملائكة على حافاتها، حتى يأمرهم الرب فينزلون إلى الأرض، فيحيطون بالأرض ومن عليها. الضحاك
ويحمل عرش ربك فوقهم فوق رؤوسهم، يعني: بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء، [ ص: 346 ] ويقال: ثمانية صفوف من الملائكة. الحملة، يومئذ يعني: يوم القيامة، ثمانية ثمانية أملاك، على صورة الأوعال،
"يومئذ تعرضون" على الله لحسابكم، لا تخفى على الله، منكم خافية أي: نفس خافية، أو فعلة خافية، قال : لا يخفى على الله من أعمالكم شيء. الكلبي
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبيد الله المخلدي ، نا أبو الفضل أحمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن حازم ، أنا محمد بن الفضل البلخي ، نا ، نا إبراهيم بن يوسف ، عن سفيان بن عيينة ، قال: ثابت بن الحجاج رضي الله عنه: زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وحاسبوها قبل أن تحاسبوا، فإنه أهون عليكم غدا وتزينوا للعرض الأكبر، وذلك يوم القيامة عمر بن الخطاب يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية . قال