بسم الله الرحمن الرحيم. والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق
والسماء ذات البروج ذكرنا تفسير البروج عند قوله: جعل في السماء بروجا وهي النجوم، أو منازلها.
واليوم الموعود يعني: يوم القيامة، في قول جميع المفسرين.
"وشاهد ومشهود".
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفارسي ، أنا علي بن أحمد بن محمد بن عطية ، نا ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا روح ، أخبرني موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي هريرة عرفة ". "اليوم الموعود يوم القيامة، والشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم
أخبرنا أبو عبد الله بن أبي إسحاق ، أنا أبو علي [ ص: 458 ] حامد بن محمد الهروي ، نا محمد بن صالح الأشج ، نا يحيى بن نصر بن حاجب ، نا ، عن موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي هريرة عرفة والشاهد يوم الجمعة، ما طلعت الشمس على يوم ولا غربت أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله فيها بخير إلا استجاب الله له، ولا استعاذ من شر إلا أعاذه منه" . "اليوم الموعود يوم القيامة، والمشهود يوم
وهذا قول الأكثرين.
وسمي يوم الجمعة شاهدا؛ لأنه يشهد على كل عامل بما عمل فيه، وكذلك كل يوم، عرفة يوم مشهود، يشهد الناس فيه موسم الحج، وتشهده الملائكة . ويوم