وأخبرني محمد بن عبد الرحمن الغازي ، أنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري ، أنا أحمد بن علي بن المثنى ، نا هدبة ، نا حماد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن ، أن أبي هريرة فرعون أوتد لامرأته أربعة أوتاد في يديها وفي رجلها .
ونحو هذا قال : وتد لامرأته أربعة أوتاد، ثم جعل على ظهرها رحا عظيمة حتى ماتت. ابن مسعود
وقوله: الذين يعني: عادا ، وثمود ، وفرعون ، طغوا في البلاد عملوا فيها بالمعاصي، وتجبروا على أنبياء الله، وهو قوله: فأكثروا فيها الفساد قال : يعني: القتل والمعصية. الكلبي
فصب عليهم ربك سوط عذاب يعني: ما عذبوا به، وأجاد في تفسيره هذه الآية، فقال: جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب. الزجاج
إن ربك لبالمرصاد قال : يقول عليه طريق العباد، لا يفوته أحد، والمعنى: لا يفوته شيء من أعمال العباد، كما لا يفوت من بالمرصاد، وهذا معنى قول الكلبي ، الحسن وعكرمة : يرصد أعمال بني آدم . والمرصاد والمرصد الطريق، ذكرنا ذلك عند قوله: إن جهنم كانت مرصادا وروى مقسم ، عن في هذه الآية، قال: إن ابن عباس ، يسأل العبد عند باب أولها عن شهادة أن لا إله إلا الله، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثاني، فيسأل عن الصلاة، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثالث، فيسأل عن الزكاة، فإن جاء بها تامة جاز إلى الرابع، فيسأل عن الصوم، فإن جاء به تاما جاز إلى الخامس، فيسأل عن الحج، فإن جاء به تاما جاز إلى السادس، فيسأل عن العمرة، فإن جاء بها تامة [ ص: 483 ] جاز إلى السابع، فيسأل عن المظالم، فإن خرج منها وإلا يقال: انظروا فإن كان له تطوع، أكملوا به أعماله، فإذا فرغ انطلق به إلى الجنة. على جسر جهنم سبع محابس