ولما أنذر الله بشدة العقاب، أخبر أنه ليس على الرسول إلا التبليغ، فقال: ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون
ما على الرسول إلا البلاغ أي: فقد بلغ وأنذر وبشر، والله يعلم ما تبدون وما تكتمون أي: لا يخفى عليه شيء مما تظهرون وما تسرون.
[ ص: 233 ]