الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين  إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين  

                                                                                                                                                                                                                                      وربك الغني: عن عبادة خلقه، ذو الرحمة قال ابن عباس: بأوليائه وأهل طاعته.

                                                                                                                                                                                                                                      وقال الكلبي: ذو الرحمة وذو التجاوز.

                                                                                                                                                                                                                                      إن يشأ يذهبكم وعيد لأهل مكة بالإهلاك، ويستخلف من بعدكم ما يشاء وينشئ من بعدكم خلقا آخر كما أنشأكم: خلقكم ابتداء من ذرية قوم آخرين يعني: آباءهم الماضين.

                                                                                                                                                                                                                                      إن ما توعدون من مجيء الساعة والحشر والنشر لآت وما أنتم بمعجزين بفائتين، يقال: أعجزني فلان.

                                                                                                                                                                                                                                      أي: فاتني فلم أقدر عليه.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية