ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون
قوله: ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ينادي أصحاب الأعراف قوما من أهل النار رؤساء المشركين، فيقولون لهم: ما أغنى عنكم جمعكم الأموال واستكبارهم عن عبادة الله ثم يرون في الجنة جماعة من ضعفاء المسلمين وفقراءهم، وهم: مثل بلال، صهيب، عمار، خباب، فيقولون للمشركين: أهؤلاء الذين أقسمتم حلفتم وأنتم في الدنيا: لا ينالهم الله برحمة ، وهذا استفهام إنكار، ثم يقول الله تعالى لأصحاب الأعراف ادخلوا الجنة لا خوف عليكم حين يخاف أهل النار، ولا أنتم تحزنون حين يحزنون.