الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون  أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ينادي أصحاب الأعراف قوما من أهل النار رؤساء المشركين، فيقولون لهم: ما أغنى عنكم جمعكم الأموال واستكبارهم عن عبادة الله ثم يرون في الجنة جماعة من ضعفاء المسلمين وفقراءهم، وهم: مثل بلال، صهيب، عمار، خباب، فيقولون للمشركين: أهؤلاء الذين أقسمتم حلفتم وأنتم في الدنيا: لا ينالهم الله برحمة ، وهذا استفهام إنكار، ثم يقول الله تعالى لأصحاب الأعراف ادخلوا الجنة لا خوف عليكم حين يخاف أهل النار، ولا أنتم تحزنون حين يحزنون.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية