بسم الله الرحمن الرحيم
الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين
الر قال يريد: أنا الله الرحمن، تلك يعني: هذه ابن عباس: آيات الكتاب المبين يعني: القرآن لأنه يبين الهدى والرشد، قوله: إنا أنزلناه قرآنا عربيا .
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم النصرآباذي، أنا بشر بن محمود المهرجاني، نا عبيد الله بن محمد بن ناجية، نا هشام بن القاسم الحراني، نا يعلى بن الأشرف بن جراد وكان ابن عشرين ومائة سنة، عن عمه عبد الله بن جراد، قال: نزل القرآن على لغة أعرب العرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أي العرب أعرب؟ " فقيل: هوازن أعرب الناس قوم لا يلحنون، قال: فانتقي عرب هوازن، فوجد بنو سعد بن بكر بن هوازن أعرب هوازن، فنزل القرآن على لغتهم وهم الذين حضنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم الذين آووه.
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر، أنا محمد بن الحسن بن أحمد السراج، نا العلاء بن عمرو الحنفي، نا يحيى بن بريد الأشعري، عن عن ابن جريج، عن عطاء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن عباس، " أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي".
وقوله: لعلكم تعقلون قال كي تفهموا، لو لم يكن عربيا لما فهموه. ابن عباس:
قوله: نحن نقص عليك [ ص: 600 ] أحسن القصص قال نبين لك أحسن البيان. الزجاج:
بما أوحينا إليك أي: بوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله القرآن لمن الغافلين أي: لمن الغافلين عما أوحينا إليك من أخبار الأنبياء.