وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون وعلامات وبالنجم هم يهتدون
وهو الذي سخر البحر ذلك للركوب والغوص، لتأكلوا منه لحما طريا يعني السمك، وتستخرجوا منه حلية تلبسونها يريد الدر واللؤلؤ والمرجان، وترى الفلك مواخر فيه شواق الماء بدفعه بصدرها، ومخر السفينة: شقها الماء بصدرها، ولتبتغوا من فضله يعني لتركبوه للتجارة فتطلبوا الربح من فضل الله.
وألقى في الأرض رواسي جبالا ثوابت، أن تميد بكم الميد الحركة والاضطراب، ماد يميد ميدا، قال : أوتدها بالجبال لئلا تميد بأهلها. ابن عباس
وأنهارا وجعل فيها أنهارا، النيل ، والفرات ، ودجلة ، [ ص: 59 ] وسيحان ، وجيحان ، وسبلا طرقا إلى كل البلاد، لعلكم تهتدون لكي تهتدوا إلى مقاصدكم من البلاد، فلا تضلون.
، وعلامات يعني الجبال، وهي علامات للطرق بالنهار كالنجوم بالليل وبالنجم هم يهتدون أراد جميع النجوم; لأن بها يهتدون، وإلى الطرق والقبلة والبر والبحر.