الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري إملاء، نا أبو العباس بن يعقوب المعقلي، نا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني، نا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن محمد [ ص: 269 ] بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: "إنما سمي البيت العتيق؛ لأن الله أعتقه من الجبابرة، فلم يظهر عليه جبار قط"  وهذا قول أكثر المفسرين، قالوا: لم يسلط عليه جبار أراد دخوله ولكن يذل له ويتواضع، وقال الحسن: البيت العتيق القديم، وهو قول ابن زيد يدل عليه قوله تعالى: إن أول بيت وضع للناس وهو ما:

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد الزاهد، أنا أبو عمرو بن محمد بن أحمد الحيري، أنا الحسن بن سفيان، نا سفيان بن وكيع، نا أبي، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: حج النبي، صلى الله عليه وسلم، فلما أتى وادي عسفان؛ قال: " لقد مر بهذا الوادي نوح وهود وإبراهيم على بكرات حمر خطمهن الليف وأزرهم العباء وأرديتهم النمار يحجون البيت العتيق  

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية