الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، أخبرنا يحيى بن الربيع المكي ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، حدثني العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي  ، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله: مجدني عبدي، أو أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين قال الله: فوض إلي عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال الله: هذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، وإذا [ ص: 53 ] قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله: هذه لك".

                                                                                                                                                                                                                                      رواه مسلم ، عن إسحاق ، عن سفيان .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية