ثم ذكر الذين قذفوا فقال: عائشة، ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم
ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة ولولا ما من الله به عليكم، لمسكم لأصابكم، في ما أفضتم فيه فيما أخذتم وخضتم فيه من الكذب والقذف، عذاب عظيم في الدنيا والآخرة، قال عذاب لا انقطاع له. ابن عباس:
ثم ذكر الوقت الذي كان يصيبهم العذاب لولا فضله، فقال: إذ تلقونه بألسنتكم قال مجاهد، بعضكم عن بعض. ومقاتل:
وقال وذلك أن الرجل منهم كان يلقى الرجل، فيقول: بلغني كذا وكذا، يتلقونه تلقيا. الكلبي:
قال معناه يلقيه بعضكم إلى بعض. الزجاج:
وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم من غير أن تعلموا أن الذي قلتم حق، وتحسبونه هينا تظنون أن ذلك القذف سهل لا إثم فيه، وهو عند الله عظيم في الوزر.