الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري ، أخبرنا علي بن عمر بن مهدي ، حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب الأزرق ، حدثني جدي، حدثنا أبي، حدثنا ابن سمعان ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: إني قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها له ونصفها لي  ، يقول عبدي، إذا افتتح صلاته: بسم الله الرحمن الرحيم ، فيذكرني عبدي، ثم يقول: الحمد لله رب العالمين فأقول: حمدني عبدي، ثم يقول: الرحمن الرحيم ، فأقول: أثنى علي عبدي، ثم يقول: مالك يوم الدين ، فأقول: مجدني عبدي: ثم يقول: إياك نعبد وإياك نستعين ، فهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين، وآخر السورة لعبدي، ولعبدي ما سأل" .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 54 ] وما أسنى هذه الفضيلة؛ إذ لم يرد في شيء من القرآن هذه المقاسمة التي رويت في الفاتحة بين الله تعالى وبين العبد.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية