الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ما أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن حمدان، أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم السليطي، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدثنا محمد بن مروان السدي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إكرام الكتاب ختمه  وقال قتادة، ومقاتل: كتاب كريم: حسن.

                                                                                                                                                                                                                                      وهو اختيار الزجاج، قال: حسن ما فيه.

                                                                                                                                                                                                                                      ثم بينت ممن الكتاب، فقالت: إنه من سليمان أي أن الكتاب من عنده، وإنما وإن المكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي قال ابن عباس: لا تتكبروا علي.

                                                                                                                                                                                                                                      والمعنى: لا تترفعوا علي وأتوني مسلمين منقادين طائعين، قال قتادة: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جملا لا تطيل، يعني أن هذا القدر الذي ذكره الله كان كتاب سليمان.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية