الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 389 ] سورة القصص

                                                                                                                                                                                                                                      مكية وآياتها ثمان وثمانون.
                                                                                                                                                                                                                                       

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو سعد محمد بن علي بن أحمد الخفاف، نا محمد بن جعفر بن مطر، نا إبراهيم بن شريك، نا أحمد بن يونس، نا سلام بن مسلم المدائني، نا هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب، قال: قال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "ومن قرأ طسم القصص لم يبق ملك في السماوات والأرض إلا شهد له يوم القيامة أنه كان صادقا أن كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون"  

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية