القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر عندنا صحيح سنده ، لا علة فيه توهنه ، ولا سبب يضعفه لعدالة من بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقلته ، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه خبر لا يعرف له أصل من وجه يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، والثانية: أنه حديث لم نجد يسنده عن محمد بن إبراهيم أحد غير يحيى بن سعيد ، [ ص: 787 ] والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه