135 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي ، قال: أخبرنا ، قال: أخبرنا النضر بن شميل ، عن جرير بن حازم الحسن ، بدر فقالوا: قبح الله العيش بعد موت آبائنا ببدر، ليتنا أصبنا رجلا يقتل محمدا، وجعلنا له، فقال رجل: أنا والله جريء الصدر، [ ص: 72 ] جواد الشد، جيد الحديد أقتله، قال: فجعل له أربعة رهط، كل رجل منهم أوقية من ذهب، فخرج حتى قدم المدينة، فنزل على رجل من قومه مسلم، فقال له: ما جاء بك؟ قال: أسلمت فجئت.
قال: فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ما في نفسه، فبعث إلى الرجل الذي نزل عليه ينظر ضيفه ، فيشده وثاقا، ثم ابعث به إلي.
قال: فجعل الرجل ينادي حين خرجوا به: هكذا تفعلون بمن تبعكم هكذا تفعلون بمن اختار دينكم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اصدقني" ، حتى ظن الناس أنه لو صدقه خلى عنه، فقال: ما جئت إلا لأسلم ، فقال: "كذبت" ، ثم قص رسول الله صلى الله عليه وسلم قصته في قصة القوم، فقال: " ما كان ذلك، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلب على ذباب، فإنه لأول مصلوب أن رهطا من قريش جلسوا في الحجر بعد .