أوحشت من سروب قومي تعار فأروم، فشابة فالستار بعدما كان سرب قومي حينا
لهم النخل كلها والبحار
سوى ما أصاب الذئب منه وسربة أطافت به من أمهات الجوازل
وعنس قد براها لـ ــذة الموكب، والشرب
رذايا كالبلايا، أو كعيدان من القضب
أيا صاحبي هل من سبيل إلى هند وريح الخزامى غضة بالثرى الجعد
وهل لليالينا بذي الرمث رجعة فتشفي جوى الأحشاء من لاعج الوجد