القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما: أنه خبر لا يعرف له مخرج من وجه يصح عن عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه، والثانية: "أن المعروف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض هذا القول أنه إنما كان يقوله إذا كان في حرب، فأما الذي كان يقول إذا أراد السفر، فغير ذلك" علي